الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

(إليكِ..رسائل يوماً ستقرأينها )


أشتاقُ..إلى حياةٍ.بيننا ..وكلها:..لكِ!

فرغتُ من تدوين تفاصيلها وأكثرُ..وتبقى ثقتكِ فىّ !

وأما عنّى..فأنا ..أثقُ فيكِ أكثر من نفسى..

أتعلمين ياقلب القلب ..وروح الرّوح؟ إلى أىّ مدى؟

كنتُ سأقولُ لكِ..

إليكِ بدفاترى وأوراقى كلها..إقرأى ولنبدأ التصوير يا أميرتى وبطلتى!

لكنى أقول ..

سأمزّق كل دفاترى وأوراقى وتدويناتى ..

فهنّ لا يلِقْنَ بك..

وبكِ ومعكِ...أنا..أُولَدُ من جديد..

ولنكتب من جديد..حرفاً حرفاً..

وأُوقِنُ  - أنا - أن ما سيخرج منكِ..

حروفكِ وكلماتكِ..قولك وعملك ..نظراتك وهمسكِ وحتّى صمْتكِ..

سيكون  سحراً ..أروعُ ممّا كتبتُ..ألفَ ألفَ مرّة..


الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

مشروع تدوينة عن الفرح والسعادة ...والحب (2)

برضه كتبت من غير تحضير ...
 
جربت تعيش الحبّ؟
حُبّ بجد..؟!
الحب مش كلمة محصورة ولا معنى ضيّق..
الحب هو كل أحساس صادق..ومشاعرك تتحرك بيه بأخلاص..
لله اولا ..لأى انسان حتى لو أبوك أو أمّك..
        حِبّ..حِبّ علشان تعيش..
حِبّ علشان تبقى مشغول ومِتّاخِد..
حِبّ علشان تفرح بجدّ..
حِبّ علشان تحافظ على نفسك للى بيحبك اكتر ما بتحافظ عليها ليك..
حِبّ علشان تغيّر حياتك..
حِبّ علشان تشوف بعيون الحبّ والحبيب أحلى من شوفتك بعيونك انت وبس..
حِبّ علشان تقرأ وتكتب ويتولد جوّاك ألف نشاط من جديد..
حِبّ علشان تخلّى لحياتك معنى أكتر وأهم..
حِبّ علشان ماتعيشّ وحيد وتموت وحيد وتُبعَث وحيد..
حِبّ علشان بكرة وبعده وحتى ماضيك يتلوّن أحسن..
حِبّ بقى يا أخى أنت وهيّ..
حب علشان خاطرى ..وادعى لى أحب اااوووووووووى

الأحد، 2 سبتمبر 2012

مشروع تدوينة..عن الفرح والسعادة


فعلاً...(أُنكُش على الفرحة...بمُنكَاش..!!)

مشروع تدوينة (ا ت) عن الفرحة ..عن الرضا.. وراحـــــــــــة البــــــــــــــال
___   ___   ___

كتبت من غير تفكير ولا  تذويق ..

الفرحة..لو غابت دوّر عليها... وما تيأسش..
هاتلاقيها فى حضن أمّك..
فى طبطبة أبوك..وحكمته..
فى مشاكسة اخواتك..ووأصحابك اللى بجد..
فى قلب اللى بيحبك فعلا..
هاتلاقيها فى عيون تشكرك لما تساعدها بخير وانت ماتعرفهاش..
هاتلاقيها فى ضحكة طفل برئ ..
وتجاعيد شيخ عجوز..
هاتلاقيها فى قرايه فى كتاب ..
وبالذات واول حاجة هاتلاقيها فى سجدة بالليل ودعوة خير ليك وللناس..وصفحة قرآن..وعمل صالح يشغلك عن شيطانك ووسواسه..وكدا يعنى
والغزالى رحمه الله..قال  ..نفسك إن لم تشغلها  بالحقّ..شغلتك هى بالباطل..
آه ونسيت أقول السحر نفسه..
هالاتقى الفرحة وراحة البال..فى طبيعة ربنا الساحرة..
فى شروق شمس  دافية..فى طلعة قمر..فى سما صافية حنونة..او حتى بحر عميق وواسع عيونك ولا ألف عين تجيبله آخر..
تحملّه ألمك وأملك..
فعلا الفرح وراحة البال...نِعم علينا  شكرها  لو عشناها وحسينا..وعلينا حمد ربنا  لو اتحرمنا  منها او إتاجلت عننا  شوية..
___________________________
جارى التحديث
وربنا يرزق قلوبكم فرح ما يفارقها  وسعادة  لا تنفصل  عنها 
 

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

(حـــالـــة)


(حينما نُحبّ..وليس بيننا إلى شاشة وأزرارٌ وأسلاك..)

ليست لى براعةٌ أخُطّ بها ما بداخلى عنكِ وإليكِ..

لا طاقة لى بتواجدٍ مستمرٍ على الشبكة العنكبوتية..

إلا حين أشتاقُ أن أقرأ لك..أو أعرف عنكِ..وذاك يلازمنى ..

وأصلاً لا أُجيد التواجد هنا..كما لا أُجيد تحميل براكين شوقى
إليكِ..وبحور حبى لكِ..على أطراف أصابعى حين تتنقّل على أزرار لوحة المفاتيح..

فبعضٌ من ما بدواخلنا لا بدّ وأن يُنطق ..
وبعضٌ منه لا بدّ وأن يُرى ..

حتى قلمى ووريقاتى التى كانت تُعزّينى عنكِ..
كتمتُ بعض إحساسى وألمى عنهم..

لأن مـا مـن بـــشــرٍ ولا شــئٍ مثلكِ..أو حتّى..عُشركِ أو يشبهكِ..!!

إن شئتِ ..فقولى..:أنا أحبُّكِ ..بل أعشقكِ وأتنفّسكِ..

وأشتاق أن أكون أنا وأنتِ وفقطْ..
ولِندَع الأرواح ..تتهامس..

والكون جنّـتُـنا..
وأنـــتِ ..:فــردوسـى..ومــا دونـكِ..:الــنّار!!

الخميس، 26 يوليو 2012

وجـــــــــــــــــــع بطعم الإحـــــتــضــــــار

(إحـــتِــــضَـــــــــار)

اليدان..مرتعشة..
الجسد..هزيل منتفض..
العينان..زائغتان لا تُبصِران..دامعتان..
القدمان..لا تنتصب..لا تتحرك..
الفم..لا طعم لطعام ولا شهوة لشراب..
الحلق..علقمٌ وطعم مرير..
الأنف مزكوم..لا يشم حتى ما تنفذ روائحه..
الروح..تاهت فى دنيا الله..
القلب..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
القــلــــب مـــوجـــــوع..
أحببتُك حدّ العمى..بل وهبتك عيناى..فأخذتهما وأرحتنى..
أحببتُك حدّ منتهى الحب والعشق..فلم يتبقّ لى قلب يكفى لحياة جسد..
أحببتُك حدّ الإسلام والتسليم..فلم يصحّ أن أكفُر..
أحببتُك حدّ الضغط على زرّ "إيقاف" لحياتى ومنحتك لوحة التحكم
آملاً الضغط على زرّ "تشغيل"..ولكن هاأنت تركتنى.."إيقاف " بل ..."مَحْو"
أحببتُك حدّ التغنّى بك..والهمس لك..والترتيل بإسمك..بعهودنا..
أحببتُك..حدّ التوحّد..حدّ الهبة..
أحببتُك..حدّ قول قلبى..رفقاً بى ..رفقاً بحواسّك..رفقاً بخلاياك..
أحببتُك..حدّ..حدّ التخلّى عن العالمين..إليك..
أحببتُك..حدّ..حدّ الصبر وحدوده..الحلم..ومنتهاه
أحببتك حدّ أن أُسامحَك..على خطاياك..مُجبرا كنت أم مُرِيد..
         حدّ أن أغتفر لك ماضيك..ولو كنتَ المُذنِب..
         حدّ أن نبدأ..كل يوم عهد جديد..كل لحظة ميثاق حب وشرف لنا وفقط..
          حدّ..حدّ..أن أهبك كل أفراحى..وأضعها على أفراحك لتزيد..فأنت فرْحى..وفرْح الدنيا جميعها..
          حدّ..أن أستلبك..أحزانك..(كل أحزانك) وأضعها على أحزانى..لأحملها عنك..أو نقذف وراء ظهورنا..
فلا أُريد أنا لك ..أى لحظة ألم..فى ماضٍ أو حاضر أو غدٍ..
 أحببتك حدّ الغرق فى بحورك مستسلماً والسباحة ضد تيارات عالمك..
أحببتك..حدّ ...حدّ..
أحببتُ...
أحبب...
أحب...
أح...
أ...      

ماذا يفيدُ..نداء ميّتٍ على حىّ....أو نداء حىّ على ميّت..
ماذا يُفيد..الألم..والأنات المكتوب عليها دائما الكتمان..إلا يوم أن كنتَ هنا..
ماذا تُفيد كلماتى ..أحرفى..آهاتى..دموعى ..
ماذا يُفيد..فقْدِى..
          ألمى...
          وجعى ..
..كنُت أقول:..الصداقة والأخوة..يد حانية ..ركن هادئ..طبٌ لجراح الحبّ..
..وإكتشفت..أننى منحتُك..كل ما ملكتُ ..من مشاعر.. كلّ ما خُلِق لى من إحساس..
...          ...          ...
لا أدرى ما علىّ قوله..فقد صرتُ..
صرتُ أصمّ أبكم أعمى قعيد..
...           ....             ....
لا أعلم كيف..كيف يجب..أن أنساك..وكيف يجب أن أتحمل العيش وانت تعيش مع آخر..عنى..؟!!
...         ...               ....
من فرط حبى..قلت لك..لا تأخذ أفعال أمرى كأمر..ولكن كطلب..ولن أغضبَ إذا حتّى رفضت الطلب..؟!!
...          ....              ....
والآن ..
هاك حالى..
فلن أقول أمراً...أو حتى طلباً..
فقط هاك حالى ولا يعلم أحدٌ ما بى إلا الله..ثمّ أنت..
..أرأيت..حتّى الخاطرة والتدوينة..لا أريد ..بل لا أستطيع إختتامها..
فكيف تطلب منى أن أُودّعك..
إليك الصفحة ..إليك الدفتر..فأكتب ما شئت..ولا تكتم شيئا..
___________________________________________________________________________

.....................
.........................................
........................................................
...............................................................................
................................................................................................................
................................................................................................................................................
.................................................................................................................................................................

الاثنين، 23 يوليو 2012

فى عيد ميلاد...أخت!!

سمَح لى قدَرى السّعيد..

أن أجلس إليها..ركبةً إلى ركبة..كعلماءِ أزهرنا..وحرَمَيهِم..

ممسكاً قلمى ودفترى..أدوّن..

من ثقافتها ..كنتُ أستَقِى الحكمة..ومن بلاغتها..تعلّمت البيان..

أنّ قلبى لأوجاعها.. فهى كاتمةٌ حدّ الغرق..صبورة شاكرة..

لها..عبيرٌ وأريجٌ وعنبر..أى دفترٍ خطّت فيه..وأى مكان خَطَته وشرّفته..

لن أنسى يوم أن قلتُ..: دعينى أزفرُ..فأنا أحتضرْ..من جراح الحبّ يا أختى..

فقالت:..ولك صدرى..أشهقُ كل ألمِ أنفاسك وزفراتك..وأكثرُ..يا أخى..

هى الفيض والنور..هى الحبّ والوفاء.. بحجم مجرّات الدنيا..وأكوانها..

ليتها يوماً.. تعلم مكانتها..؟؟

وصدْقَ دعواتنا بأن يكتب الله لها كل خيرٍ وفرحٍ وبركةٍ وحبٍ صادقٍ ونجاحٍ..

ليتها تطّلعُ على قلبى وقلوب من يعرفها..والله..ستنسَى حزنها أو يخفّ..

اليوم فى عيدِ مولدِك..وأنه لعيدٌ حقاً..وأنا أول الفَرِحين به..

يارب..فرّج كلّ همومِها..بأشعة إيمانها بك..وأزل كل آلامها ووساوسها..بفيلق

الحق..ورسُل السعادة..

واكتب لها رضاكَ ورحمتَك..

واهدها سبُل السلام..

اجعلها فى كَنَفِك..ارزقها الخيرَ والفرْح والغُفْرَان..
                       آمــــــــــيــــن،،

الأحد، 22 يوليو 2012

امـــــرأة ..مـــن الــجـــنّـــــة (2)

امــــرأة مــــن الــجـــنــــة
أم نــفــيــســـة (2)

وافت عمّ الحاجّ أحمد المنيّة..وتركها فى شباب عمرها..وقد كانت  - هى - ذات قلبٍ سرمدىّ الشباب...
وترك لها تَرِكة..ثقيلة على الجبال والرجال...لكنها كما قلتُ..آمرأة..بألفِ رجُل...!!
بنتان ...وولد...وجنين..!!
لم يصل بعدُ عمر البنت الكبرى :الثلاثة عشر عاماً..! يوم وفاة أبيها..وهى الآن متزوجة بفضل الله وفضل أمها..
ومعها أربعة أولاد..لم تشعر بنقصٍ ولا يُتمٍ..وكذا جميعهم..
ثم البنت الثانية..كانت فى مشارف العام الثامن..وهى الآن متزوجة ومعها ولدٌ وبنت..!!
وللعلم..كان الزوج هو (رمضان)..ذلك الذى أخبرنى بوفاة أبيهم..والحقّ يقال..أنه زوج نحسبه صالحاً..
أما الولد..فقد صار رجلاً..فبعضنا تُسرع الأقدار فى استنبات وإنضاج رجولته..فلا بدّ للأحمال..أن تُتَناقَل..
اليوم هو زوجٌ صالحٌ..لزوجة صالحة..ينتظران - ان شاء الله - الذرية الصالحة..

وأما الجنين..فقد وُلد رجلاً..وهو أحفظُهم  كتاب الله..وأقربهم لسنّة رسوله( صلى الله عليه وسلم..)
وفى كلِّهمُ الخير...
_______________________________________________________
ارتبطتُ عاطفياً بكل ما حَوَت قلوبهم من طهر ونقاء..هذا الرجل وزجته رحمهما الله..
منذ بدأ ذاكرتى..وقد حفروا أسمائهم بعظيم أفعالهم ومقالهم..فى قلبى وقلوب من عرفوهما..وأظن قلوبكم..
حفروها بأحرف من نور..ومن سكَنَ القلب..لا يخرج منه..أبدا..
_________________________________________________________
لن أنسى تقاسيم وجه..أم نفيسة..وهى تحتضننى فى حنان العالم..وتقول..
- شدّ حيلك يا بطل..أخوك بقى دكتور باطنى..وانت كمان عايزاك تكون دكتور صيدلىّ..
أخوك يكشف علىّ..وأنت تجيب لى العلاج...؟!!!
كنت أسأل نفسى ...أكلّ هذا الفرح فى عيونها..وتكون مريضة...؟
أجابنى الزمان..المرض.. بعضُه لا يُرى..والناس.. بعضهم..يكتمون الألم..والنبلاء منهم يغلفون المرض والألم بإبتسامات بهجة ينشرونها ملء السمع والبصر وكذا الفؤاد..
كافحت المرأة..بعد موت زوجها صبرت..وامتهنت نفس المهنة البسيطة..كان لها عزة نفس شحَّت فى زماننا هذا..وكرامةٌ لم أرى فى مثلها..
لم تتزوّج..باعت نفسها والله  تعالى اشترى ووهبها أبنائها..بل جيرانها وكل من يعرفها ..
ربّتهم وعلمتهم..الدين والأخلاق..قبل كل شئ..
كان اسمها (رِضَــا) ويالرضاها..فقد كانت عند السراء تشكر..وعند الضراء..تصبر ..!!واظنها حُرِمت متاع الدنيا..وأُوتِيت الآخرة..
منذ عام مضى..أو يزيد..اشتدّ عليها المرض..فقد ظهرت علامات المضاعفات..ولم تستطع الصمود..فهى أولاً وأخيرا ًبشر..
وذات يوم..استدعوا أخى الطبيب - وفقه الله لكل خير - ليزورها ويفحصها وقد كنّا دائمى الزيارة..
ولكن كانت ندآءات ربانية..لتتحقق حروفها حين دعت لنا..
فحصها أخى كما تنبأت وأرادت..وأحضرتُ لها الأدوية..ولكن ماذا تُفيد..؟؟!!
جلست أمامها راكعاً..أشكر الله وأستحضر كل ما حكيتكم عن معشاره..كل فرح او حزن جمعنا..كل ألم وأمل..كل عظمة لتلك المخلوقة..النادرة..
ولا أُخفيكم سرّاً أننى من أولئك العاجزين حدّ الوجع ..خاصّة عند رؤية أحبابى يتألمون..
مرّت أيام طويلة علينا ..وعليها..

إلى أن اختار الله تلكم المرأة لتصعد روحها إلى السماء..ولتسكن عنده فى علّيين..فى الفردوس مع النبيين والشهداء والصديقين والصالحين وحَسُن أولئك رفيقاً..
دعونى أحاول الوصف..
اكتست السماء والأرض بالحزن..والحداد..والفرحة..
حزن على الفراق وفرحة على ما هى مقبلة عليه..
شعرت ليلتها بما لم يشعر به أحد.. الحزن والكمد وكذا الفرح والسرور..
كنت صامتاً وجوماً..حتى صلاة الفجر..
وأذّن المؤذّن..الله أكبر..
وبعد الآذان..انطلق بآذان من نوع آخر..ذلكم الذى أضع عنده كفّى على قلبى من الخوف..ولكن هذه المرة أحسست بقلبى خرج على كفّى..
(لا إله إلا الله..محمد رسول الله..(وبكى المؤذن..) توفيت إلى رحمة ال.. و(وانتحب المؤذن..والمصلون..وأنا لازلتُ أكتمُ  وأكتم..)
توفيت إلى رحمة الله تعالى ..(وأغرق الجميع فى البكاء..) أم نفيسة..رضا..مرات الحاجّ احمد ..وكانت العادة أن يؤذن بذلك ثلاثاً..
لكنّه لم يستطع أن يكمل واحداً..!!
وحانت الصلاة..وقدّمنى الناس..للإمامة..فتمالكت انهيارى..وصليت بهم إماما..
وقرأت آيات الصبر والشهادة..
وحين رفعت..وحين ...رفعت من الركوع بالناس..وقد كانت مكبرات الصوت تجلجل القرية كلّها لا المسجد فقط..وكل القرى المجاورة..
وجدت نفسى أقول..بصوت يصارع البكاء..
(اللهم أخذتها إلى رحمتك..وإلى كنفك..ياااااااااااااارب..اللهم إنها كانت صاااااابرة  شاااااكرة عفيييفة..طااااهرة..
اللهم إنها ربّت وعلّمت وأصلحت ..
اللهم ابتليتَها بالفقر وصبرت ..وبالترمّل وصبرت..وبيُتمِها من قبل فصبرت..وبيتم أولادها وجنينها فصبرت..وبالمرض فصبرت..
اللهم جازها بصبرها..وأسكنها فردوسك.........)
أقسم بالله..من كل قلبى خرج دعائى وانفجرت باكياً..لا ادّعى عذوبة الصوت ولا  تأثيره على الناس..لكن الموقف أقوى وأعمق وأصدق..
بكاها معى الشجر والحجر ..الصغير والكبير..القريب والبعيد..
صعدت روحها الطاهرة الملائكية إلى السماء..وجسدها العفيف فى باطن الأرض ..
قد تكون فى عداد الاموات..!!
لــكـنـهــــا ..حــتــمــاً..
من ..الــخـــا لــــــديــــــن..